.

التعليقات

إذا كنت ترغب في كتابة تعليق عام ليقرأه الآخرون، اضغط على وصلة "صفحة التعليقات" أدناه.

صفحة التعليقات

تنشر التعليقات في أقرب فرصة، بعد الإطلاع عليها.

إذا أردت أن تكتب تعليقا ليس للنشر هنا، استخدم خيارات الاتصل بنا المتوفرة في أكثر من مكان على صفحات الموقع. ويمكن مراسلتانا مباشرة على العنوان التالي.


شكرا لاحياء ذاكرة الثورة

بداية نشكر كل من ساهم في إحياء ذاكرة الثورة الفلسطينية لتعرف كل اجيال فلسطين المناضلين الذين قاتلوا بصمت الرجال ورحلوا عنا بصمت.

عبد الحميد عيد وشاحي (نعيم العرقوب، أبو محمود) كان عضو مجلس ثوري لحركة فتح عام 1976، وهو صديق كبير لأبو عمر، وبينهما كانت فلسفة فتح، فالقائد الأمي ينام في خيمة واحدة مع الدكتور القادم من امريكا في العرقوب.

خالد عبد الحميد وشاحي


المناضل الثوري أبو عمر جدير بأن يظل اسمه عالياً في سماء الوطن.

تحياتي للقائمين على هذا الموقع وتقديري لذكرى المناضل حنا ميخائيل أبو عمر ذلك الإنسان النبيل المخلص لمبادئه الصادق مع
نفسه ومع الناس الذي كان نموذجًا يحتذى به للثوري المتواضع المثابر المجتهد.

ستكون لي إطلالات دائمة على هذا الموقع الذي أرجو أن ينتبه إليه جيل الشباب من زوار الانترنت ليكون قدوتهم في زمن نحن أحوج ما نكون فيه إلى أمثال أبي عمر، واحوج ما نكون فيه إلى اهتمام الشباب بكل ما يسهم في صنع مسقبل حر وسعيد لفلسطين وللبلدان العربية سواء بسواء.

محمود شقير


شكرا للتواصل معنا فهذا يشرّفنا ويسرّنا
كما انّه يشرّفنا أن نقوم بواجبنا باحياء ذكرى الأخ آو عمر
انطلاقاً من الكتابة عن الموقع واستعادة مساره النضالي والثقافي والابداعي

كل الود ولنبقَ على تواصل

تحيّة من جميع زميلاتي وزملائي في بيروت

بيار أبي صعب

جريدة الأخبار


شكرا أيتها العزيزة جهان وتهاني على إطلاق هذا الموقع. قصة أبو عمر قصة ليست كباقي القصص الفلسطينية المأساوية وتستحق هذا التوثيق. أشكرك على السيرة الذاتية. لم أحظى بمعرفته ولكنني سمعت الكثير عنه. وأذكر د. حيدر عبد الشافي كم كان يقدره. كم تأثرت بشعر أم حنا التي عانت الكثير. وما من أم فلسطينية إلا وعانت ولكن لا شك أن العيش مع المصير المجهول أصعب بكثير من وقع خبر الرحيل . رحمة الله عليه ستتذكره الأجيال والتاريخ سيبقى شاهدا على عطائه. إن ريما وابن عم لنا منهمكان حاليا في موقع كمال فيظهر أننا جميعا بدأنا نشعر أنه آن الأوان لتوثيق عطاء هؤلاء المناضلين المثقفين الذي رحلوا في سبيل الوطن. متمنية لك كل التوفيق.

سامية خوري


شكراً جزيلاً على هذه الرسالة الرائعة. قمت بطباعة المقال وسأقرأه بالتأكيد، كما سأقوم بمشاركة الموقع على مواقع التواصل الاجتماعي وطبعاً مع أمي.

جولييت توما


شكرا لك على هذه الجهود العظيمة، فابو عمر عزيز على كل فلسطيني. ان تقديري لهدا الانجاز جعلني أسرع في الكتابة. ساقرأ وسأصافح كل حرف فيه باهتمام بالغ.

أرحام الضامن


لك وللأخ المناضل أبو عمر كل الحب والاحترام. عاشت الذكرى. كتير كنت نفسى أتعرف على شخصية أبو عمر أرجو ان يلبى الموقع رغباتى فى ذلك.

نبيلة حسن


فكرة عظيمة وأبو عمر يستحق أكثر من ذلك.

باسم سرحان


ألف مبروك الموقع
جميل جدا — بالنجاح دائما

إبتسام بركات


تحية احترام واجلال للمناضل الفلسطيني حنا ميخائيل. تحية لكل مناضلي فلسطين الحبيبة، فلن ننساكم ما دمنا أحياء. الى ركاب الخالدين. الله أكبر.

أحمد عبدالخالق البلوشي


January 10, 2012 - 00:52
نشكر اسرة تحرير الموقع على هذا الجهد الذي يذكر فيشكر واتقدم من جميع الذين ساهموا باطلاق هذا الموقع بالشكر الجزيل وذلك لتعريفنا بمناضل فلسطيني مثقف. للامانة لم اسمع من قبل بالمناضل ابو عمر، بما ان إعلامنا لا ينصف دائما أعلامنا. رحمك الله يا ابا عمر وطيب ثراك.

Videem


رائع هذا الموقع، رائع لأنه انبثق بعد 35 عاماً وما يعنيه هذا من وفاء، منك أولاً ومن رفاق وأهل يعتزون بالعزيز أبو عمر ورائع لأن من حق أجيالنا القادمة أن تعرف عن مناضل مثقف كأبي عمر عرف كيف يخدم بلاده وأعطى نموذجاً رائعاً يحتذى ويستحق أن يبقى في ذاكرتها. ورائع هذا الموقع بحد ذاته فهو شامل لحياة غنية رغم قصرها، أغنت نضالنا .

تصفحت كافة أجزاء الموقع ، بفرحة ترافقت مع غصة على أبو عمر وعلى مرحلة مشرقة من نضال شعبنا، عشناها معاً، ولكن أبو عمر غرف منها حتى الثمالة. فليبقى في الذاكرة الوطنية حتى تتحقق آماله وآمالنا بفاسطين الحرة.

محبتي الكبيرة لك، وتقديري لكل من ساهم معك في إنشاء هذا الموقع.

نجلاء نصير بشور


أبحرت في الموقع التقط الكلمات، وأتمعن في الصور وفي ذكريات الحنين لماضٍ جميل غاص في أعماق البحر وفي ذاكرة شخوصه الحيّة.

جهود رائعة في تجديد الخلود لأبي عمر الذي سكن روحك وأعطاك ألقاً .

لازلت أتذكرك وأنتِ تسرحين بالحديث عن أفكاره الفلسفية الممتزجة بحلم الثورة والعودة إلى فلسطين وشخصيته المعطاءة وثقته بالمرأة.

هزّتني كلمات روز ، ولا سيما:

سلام إلى الرجل

الذي أجلس المرأة في كفة

ووضع نفسه في الكفة الأخرى

فلما رجحت كفتها

ثمل وانتشى

وكأنه انتصر

وحين اختتمت:

أما المرأة التي بكت من حلمها

فما زالت على الشاطئ تنتظر.

أهنئك وأصدقاء أبو عمر على اطلاق هذا الموقع كواحة لتجديد الخلود له ولأمثاله في زمن الانكفاء الفلسطيني والربيع العربي المتطلع للتحرر من الدكتاتوريات واستعادة الكرامة وتحقيق التغيير الديمقراطي.

وتبقى شعلة الثورة التي غذتها مسيرة أبو عمر وغيره من الثوار تتجدد في نفوس الشبيبة والأجيال القادمة.

هناء إدوار


الأخوات والإخوة الأحباء

أتقدم منكم بجزيل الشكر لانجاز الموقع الخاص بالمناضل المفكر الفلسطيني حنا ميخائيل، الذي عرفته قواعد المقاتلين، ودوائر أصحاب الفكر الوطني والفلسفي. إذ أقدم الشكر أتوجه بالتحية للأخت المناضلة شريكته في الحياة والنضال والتي عرفتها مخيمات لبنان مناضلة نسائية تقدمية من الطراز الأول.

مع تحياتي و احترامي

عصام احمد اليماني


تحية لك ولذاكرتك الطيبة ودمت تكملين مسيرة المناضل رفيق الدرب ...

ابتسام الطاهر


منذ أن غاب حنا ونحن نتمنى أن يعود وإن لم يعد، فعلى الأقل أن يبقى في نفوس شعبه ما هو في نفوسنا، المناضل المخلص المتفاني في خدمة شعبه والمفكر المبدع في سيره نحو الأفضل.

جاء الموقع ليجسد كل ما كانه ابو عمر في حياته من فكر وطريقة حياة ونضال!

سلوى حلو عبده


قلة من الأخوة الذين جمعني وإياهم الكفاح المسلح منذ التحاقي بحركة فتح سنة 1965 لا يمكن لذكراهم أن تطويها السنوات ولا العقود ، وأبو عمر في مقدم هؤلاء بالتأكيد ، على الرغم من قلة لقاءاتنا نتيجة عملي بعيداً عن لبنان خلال السنوات التي سبقت اختطافه. إنه مثال الثوري المثقف المنفتح الصلب والخلوق ... لذلك لم استغرب الوفاء الكبير له الذي تمارسه قرينته الأخت جيهان الحلو ، على قصر الفترة التي جمعتهما ، فمثل ذلك الإنسان يستحق مثل هذه الوفية ... تحية لروح أبو عمر ، وتحية لكل الأوفياء له وللقضية التي ضحى من أجلها .

د. خير الدين عبد الرحمن (أبو الخير)


تحية فلسطين

إلى القائمين على الموقع والذي اكتشفته صدفة وأعادني لذكريات ولعشرات السنين والى بيروت ودرجات عمارة قريبة من منطقة الفاكهاني وكنا طالعين إلى رووف الغربي وكنت على الطريقة الفلسطينية اتحدت بصوت عالي وأشار لي بيده أن اسكت وبعدها قال لي لا يجوز التحدث باي موضوع وأنت تصعد على الدرج ممكن حد يسمعنا من ورا الباب ,كان معلما بكل شيء شعر نثر فن فكر وفلسفة وعقلية تنظيمية درجة أولى وعلمني أن لا أسمع ما ليس يهمني حتى لا أتحمل عبء المعلومة, الأمن والحفاظ على السرية كان هاجسه ومحوري بالنسبة له.

كان مستمع جيد وطويل البال هادئ ومتواضع ,كنا مجموعة كوادر القطاع الغربي نلقاه في شقة تابعة للغربي وكنت طالب في جامعة بيروت واجتماعاتنا فيها نتناقش أمور تنظيمية وأفكار ثقافية علمنا التفاؤل وحرية التعبير, ليالي النقاش معه لا تنتهي إلا مع مطلع الفجر وسويعات قليلة من النوم لنبدأ يوما جديد مع الثورة (فقدناه في وقت كنا بحاجة للمثقف الثوري والذي مزج بين النظرية الثورية والممارسة). وفي الليلة الظلماء يفتقد البدر, وما زالت وستظل ثورة حتى النصر وتحرير الأرض والإنسان كما كان يريد.

حسن طارق


قد تكون الفترة التي قضاها هذا المناضل الفذ ، في الصفوف المتقدمة للثورة -أيام كانت ثورة حقيقية، قصيرة نسبيا .. لكن كانت كل دقيقة قضاها " الثائر أبو عمر": "
في أي موقع متقدم - أي خطر- أراده لنفسه أو وجد نفسه فيه ، كانت مؤثرة ، عميقة التأثير بمن حوله ، وبمن تصله.. :

تواضع غير مألوف ، نكران ذات غير مسبوق
إيثار وفداء ، وتفاني ، وإخلاص في العمل . كان صاحب نظرية ورؤية .. ناضل من أجل فلسطين ومن أجلها، شأنه شأن اؤلئكم النخبة الفريدة من مناضلي الرعيل الأول ، الذين أعطوا فلسطين وقضيتها بلا حدود.. لكنه كان ديموقراطيا "نموذجيا"

معطاء إلى ابعد حدود التصور ، معلما ، صبورا.. لن تفيه كلمات بسيطة حقه . اقترح طرح كتاباته الثورية والتنظيمية للجمهور الوطني لتتعرف الأجيال الحالية عليه. شكرا لأصحاب هذه المبادرة الطيبة .. فهي تدل على أن هناك من لا زال فيهم الخير الكثير ، بالرغم من تفريط البعض ، الكثير أيضا.

أنا واثق من تضحيات ودماء اؤلئك النفر لن تضيع هدرا ولن يستطيعها حجبها أو القفز عليها المتاجرون الصغار!...

عدنان ادريس


حسن صبحي September 19, 2012 - 02:22
كنت من ضمن مجموعة من الرفاق الفتحاوية عندما التقيته أول مرة سنة 1973وشعرت كما شعر الباقي بأنه شيء مختلف عمن عرفناهم من الموجهين والمثقفين يحمل كراسة صغيرة تحت ذراعة ويسجل ويقرأ ملاحظاته, كان قريب التشابه بالأسلوب من د. محجوب عمر كلاهما نوعية واحدة في الثقافة الثورية والمعرفة وتحليل الواقع والرؤيا والتواضع والذي يأسر المرء,عندما سألنا وتسألنا من هذا الأنسان الغير عادي ومن اين وكيف عثروا علية. وبعد الحاح قال لنا الدكتور راجي .... انة د. أبو عمر كان عايش برة ,كان ثوري بكل شيء علمنا سلوب جديد بالتفكير واستخلاص النتائج, ودروس في العلاقات العامة مع شعبنا بالمخيمات وكان الحذر لدية فوق كل اعتبار وصدمت من طريقة استشهاده ,لقد كان ملح الثورة الفلسطينية وخسارتنا فيه كبيرة وقبل الأوان.


Alf mabrouk for the website on Abu Omar! I loved the website of Abu Omar It is beautiful.. a dream come true. It is a wonderful way of documenting his experience and sharing it with millions of people around the world. In a way it is even more effective than a documentary because it can include so much more information and can also be interactive. I just received the issue of Palestine studies with your article this morning (what a coincidence)! I will read it today…

Mai Masri


The webpage for it is rich in information and will enable me to become better acquainted with Abu Omar and what he stood for. Jehan, I can assure you that I was completely engrossed , did not feel time pass by and did not even stop to get a sip of water. It is fantastic and brought Abu Omar to life for me. Now I feel he is a very special person I know.

A tribute of love, affection and admiration for Abu Omar the man, husband, idealist and role model who put on hold a most promising professional career and devoted himself fully to the Palestinian cause–a labour of love well accomplished Jehan. Congratulations and Allah Ya’tiki Al Afieh.

I enjoyed reading Abu Omar’s poetry and reading again Imm Hanna’s poem about her son a copy of which I was privileged to get several years ago. Most touching. Needless to say I enjoyed looking at the pictures of the young and radiant Jehan on your wedding day as well as other photos with Abu Omar.

He was an exceptional individual and will live on in the memories of all who knew him and those who will get to know him from the webpage you have lovingly worked to bring to life.

Siham Atalla


Wonderful news, let me know if I can be helpful.

Professor Fouad Moughrabi


Thank you it is very beautifully done. Congratulations. How are you? Hope all is fine with you.

Afaf Abu Nahleh


Thank you Jehan for sending me the website. I went through it quickly and it seems very interesting . I like the family -memories about Abu Omar. I will send the website to my friends.

Hanan Wahib


Alf mabrouk. This is a very good beginning and a useful start.

Hasna Rida Mikkdashi


The website is an impressive work. When it is ready we will link to it.

Tony Simpson (Bertrand Russell Peace Foundation)


I thank all the wonderful work of thought, and contributed to the success of this work and we hope to see more of these works remind us that in the history of the Palestinian struggle and the heroes of this struggle.

Ibrahim Abushura


Congratulations!! A very nice and rich website that sheds light on Abu Omar. It also enlightens people about such heroes who go unnoticed . I see this as an important way to reveal more and more about them to people and school children . Good luck and great work.

Maha Shihadeh


This is very nice, Jehan. Congratulations
May his life remain an inspiration to the new generations

Rima Tarazi


Wow Jehan, very impressive work!

Sana al Khayyat


It is good that the Hanna site is now complete. It also sets an example for similar sites for intellectual martyrs.

Professor Farhat Ziadeh


I only knew Hanna when we were just school boys. It was therefore with great interest and pleasure reading about his life and accomplishments as an ADULT and particularly details of his service in the Palestinian cause.

I enjoyed reading the "Palestine-studies" write-up tremendously and viewing the memorable pictures of my boyhood friend as a grown man.

Nabih Totah


Alas...; that I have never met the great late -Abu Omar- ....He surely ranks to be a legendary figure in the history of our beloved Palestine, and it’s people’s struggle to regain their rights and end that cruel injustice they have endured for several decades now.
He was such a remarkable leader.
Thank YOU for sharing the article about the life of a UNIQUELY TRUE HERO .

Nabil Farah


I remmember that day in 1976. God bless them all. Fi Jannat alna3eem.

Khaled Kaddoura


Dear May

As you well know…The Martyrs never die.Our great Mentor, Teacher, Professor and Revolutionary HANNA MIKHAIL (ABU OMAR) is now back on tra. His great and most wonderful book is not to be read but carefully studied. He was a prophet. May his soul rest in peace and long live the soul of our Martyrs.#I envy you being the sister of Dr Hanna Mikhail.

Jabra Khoury

It is great dear May, I read it and wanted to call you! I envy you and Hassan for knowing him in person ! His extraordinary biography confirms my belief that our people’s spirit is like his, immortal.

Razan Zuayter


تعليقات على مقالة جهان حلو عن أبو عمر

حنا ميخائيل (أبو عمر): سيرة مناضل وإنسان عصيّة على الاختفاء

مقالة نشرت في "مجلة الدراسات الفلسطينية"، العدد 89 (شتاء 2012).

Yesterday after midnight, after 2 a.m. the first hours of the year 2012, I was reading the IPS magazine, the Arabic one, it’s not in the market, but I got it from the IPS…. was sleepy enough, but I said let me go thru it. There I found you, with that wonderful article about Abu Omar, I started reading, could not resist, but I was no more sleepy, and finished it all. I enjoyed reading it that much, so nicely written with grace and honesty, you gave a full picture of the great man, pleases go on writing.

Bayan al Hout


Wonderful article. You certainly did him Justice. Nobody could have said it better. You, also, are very special. (I guess birds of feather flocked together.) God bless you and keep you.

Joyce Hanna


This is such a wonderful article! It does a lot to show the ethics ,values and morals that he practiced in his struggle for the liberation of all people from greed, lack of vision and equality. His integrity is a great example for all.

Jean Zaru


Thank you Jehan for sharing. It seems like yesterday. He will always be alive in our heart.

Janan Bateh


Very well written article by Jehan....you get inspired and touched the more you read and know about Abu Omar but we saw that traits that Jehan described in our late teta Aziza when she lived with us in Amman

Ramzi Khoury


I got a chance to share Jehan’s article with my family, a few friends, and I had the girls read it and learn about Khalo Hanna’s life. Khalo Hanna lives on forever in our hearts and minds, we have learned a lot from his "story", though we are still under occupation but our people believe in freedom and justice and are able to tell the world our story ... we will have a country of our own and peace one day ... I hope during my lifetime.

Rania Esau


Great article. I enjoyed every bit of information in it, be it ’nidal’ or personal. The article is well structured and written in an attractive manner that catches the reader’s attention. You beautifully summarized his rich life and humanitarian character. I suppose writing about Hanna was a great inspiration to you. I am sure anyone who knew Hanna or knew of him will enjoy reading it and might ask you for more.

Amal Karam


What a beautiful article. It is informative about Abu Omar al munadel and Abu Omar the person. A great personality in all aspects. The ending sent goose bumps up my spine. You and him are a national treasure.

Hale Helou


I read it this morning and was struck by the simple yet eloquent style that summed up his life beautifully and made him feel more real to those who never knew him than ever.

Zeina Karam


Very nice article .. I guess you too found a way to beautifully narrate Ammo Hannah’s life in a short few pages. It gives us a small window into the life of Abu Omar with its major highlights. Thanks again for sharing all this with us. It makes us somehow feel connected to the man who is long gone but never forgotten.

Raghida Helou


صفحة البداية | الاتصال | خريطة الموقع | | icone statistiques visites | info visites 0

متابعة نشاط الموقع ar  متابعة نشاط الموقع التعليقات   ?

موقع صمم بنظام SPIP 3.1.3 + AHUNTSIC

Contact Email

info (at) abu-omar-hanna.info